دائماً مانلاحظ أشياء تثير حفيظتنا ونستاء منها بالطبع هي أشياء سلبية وتسئ للشخص علماً بأنه لايبالي بذلك وأساءه لمجتمعنا,فنحن كثيرا مانشعر بالأساءه عندما يسأ إلى وطننا وبأي شكل من الأشكال
فهناك الكثير من الأشياء التي تسئ لبلدنا ولكن وللأسف الشديد نحن السبب في انتشارها بسبب تعاطفنا وبدون قصد منا مع تلك الأشياء وأولئك الأشخاص .
في الواقع مادفعني لهذا هو انتشار تلك الظاهرة السيئة والتي انتشرت وبشكل ملفت وبشكل غير مسبوق إلا وهي ظاهرة( التسول)
والتي مع حرص أميرنا الغالي على القضاء على هذه الظاهرة المسيئة لمنطقتنا إلا أنها انتشرت وبصورة غير عاديه حول المساجد والأسواق والصرافات الآلية وغيرها من الأماكن العامة ,وللأسف أنها تتم تحت أعين بعض الجهات الحكومية التي من المفترض أن يتعاملوا مع هذه الظاهرة وبطريقتهم بشكل أو بآخر.
حيث أصبح الباب مفتوح على مصراعيه لمن أراد جمع المال ليس لحاجه بل تكثراً والعياذ بالله, وخصوصا بعض الوافدين الذين ينشرون نسائهم عند المساجد ويتركهم حتى انتهاء الصلاة ويكون بعيدا حتى عن الصلاة
فعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد ، فليقل : لا ردها الله عليك ، فإن المساجد لم تبن لهذا " [ أخرجه مسلم أبو داود ]
ففي الحديث أن ذلك الشخص يسأل عن ضالته فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك وهي ضالته والمتسول يطلب مال ليس حقه من مال وبالباطل وقد يقسم بالله زورا وبهتانا انه لظروف صعبه وغيرها من الأعذار التي أصبحت لاتنطلي على الكثير منا
وهذا أكثر مايسئ تواجدهم عند المساجد التي ماوضعت إلا للعبادة وليست لكسر قلوب المصلين وأخذ أموالهم بغير وجه حق
فتلك الصورة انتشرت بشكل ملفت للنظر حتى أنها وصلت للمدارس وخصوصا من النساء دون رادع يردعهم وللمنازل بلا استثناء
فحقيقةً أن هذه الظاهرة ماهي إلا اسائه للبلد وبشكل كبير حيث أن ظاهر النساء يدل على إنهن سعوديات فمن يراهن يعتقد ذلك ولا أبرئ بعض السعوديات من ذلك.
وللأسف أن بعضنا هو من يسئ لمنطقته دون أن يشعر وذلك بمساعدته لتلك الفئة الذين لو كانوا بحاجة لطرقوا أبواب الجمعيات الخيرية علماً بإن هناك جمعيات خيرية لمن أراد الخير ولديهم المحتاجين المتعففين عن سؤال الناس فهم أولى من هؤلاء المنتشرين بلا حياء ولا رادع.
في اغلب مناطق المملكة كالرياض وجده وأبها والقصيم والمنطقة الشرقية تعتبر ظاهرة التسول جريمة يعاقب عليها القانون ولذلك أنشئت إدارة خاصة لمكافحة التسول سميت(إدارة مكافحة التسول) وللأسف هنا بمنطقتنا يعتبرها البعض باب من أبواب الرزق بمساعدته لؤلئك المتسولين .
فلم تسمى (مكافحة ) إلا لأنهم رأوا أنها من الجرائم الكبرى التي تسئ للوطن , نعم فهي من الجرائم التي لابد القضاء عليها ولابد من مكافحتها ؟؟؟فلماذا سميت مكافحة المخدرات ؟؟؟ولماذا سميت مكافحة الفساد ؟؟؟ولماذا سميت مكافحة التدخين؟؟؟
وغيرها فلقد تم تسميتها بذلك لانها تقضي على أشياء تسئ أولا للمجتمع والوطن
يدخلن منازل البعض ويطلبن فلانة بالاسم وللأسف يتعامل البعض معهن بكل لطف يدخلن المدارس ولا يجدن من يتعامل معهن ويخرجهن ولانعلم عنهن شئ.
في إحدى المرات راقبت امرأتين بعد انتهاء صلاة الجمعة وعند خروج الناس إلا قليل قامت المرأتين بالمشي مسافة كيلوا متر تقريبا للوصول إلى سيارة من أوصلهن للمسجد خلف المباني القريبة(فلو كان عمله شريف لماذا يختبئ )؟؟؟
فلحقت بالسيارة وتابعته وانتقل إلى مسجد جمعه آخر وكان هناك كذلك امرأتين غير من كن معه وأركبهما ولاحقته إلى أن أجبرته على الوقوف فوجدته وللأسف شاب في الثلاثينات يلبس الزى السعودي وتحدثت معه أن هذا الذي يفعله سئ ونهى عنه الإسلام , وللآسف وجدته ومن خلال حديثي معه ومع اعترافه لي بأنه غير سعودي وانه أردني وعابر سبيل وأنا اعلم أنه يكذب وليس عابر سبيل لان سيارته أصبحت حديث المجالس من خلال لوحتها وأن لها أكثر من شهرين على هذا الحال توزع النساء عند المساجد وخاصة مساجد الجمعة
ومن هؤلاء من يتقن في سلب الأموال بغير وجه حق من إحضار ورقة طويلة وان طلبتها منه لقراءتها لاذ بالفرار حتى لاتعرف مابها
فللأسف طيبة البعض وانكسار عواطفهم أمام هذه الفئة يجعلهم يشعلوا النار دون أن يعلموا ويتسببوا في انتشار هؤلاء بصورة اكبر
فأين المسئولين والجهات الحكومية المسئولة عن هذا البلاء المنتشر؟؟؟
لماذا لايتعاملون معهم ومع كل امرأة يجدونها عند المساجد التي ماوضعت إلا للعبادة وليست لمضايقة المصلين وحتى تعرف حقيقتهم ؟؟؟
ولماذا لايكون لدينا ادارة لمكافحة هذه الظاهرة والقضاء عليها ؟؟؟وإن لم يكن ..فلماذا نعينهم على الإساءه لبلدنا ولهذا الوطن؟؟
[abdul-mlick al-rouily] [ 16/01/2012 الساعة 6:45 مساءً]
الحقيقة المرة أننا مهما تذمرنا من المسئولين. ومهما أثبتنا عليهم من تجاوزات وتهاون. فلن يحصل لهم مايضرهم.بل سيكرمون ويرقون.فالطبخة معروفة.وشبكة الفساد متماسكة. ولن يتخلى أي كلب عن ذنبه.كونه يعلم أنه أعوج.وهذا الإعوجاج يساعده على تحقيق منفعته.وأملنا الأول والأخير في الواحد الأحد اللذي يرى مالا نرى.ويعلم مالا نعلم. وسيعلم اللذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. حسبنا الله عليهم ونعم الوكيل.
[هجولة متسول] [ 22/01/2012 الساعة 11:46 صباحاً]
رعاك الله وحفظك
يعلم الله انهم وباء والبعض يساعدهم على ذلك
[وليد] [ 29/01/2012 الساعة 10:09 صباحاً]
بصراحه فرصة بمهرجان الزيتون تم طرح هالمقال الرائع من كاتب اروع
حتى يتم القبض عليهم وبتجمعاتهم
وانتم ياشرطة الجوووووووووووووف اتمنى ان كنتم تعرفوا الامانة انكم بس