خريطة الموقع
الأحد 20 مايو 2012م

هل أنت خوارزمي معاصر أم اللبودي؟  «^»  حتى أنت يا بروتس  «^»  العنف الأسري  «^»  أهم لا يخطئون ؟ أم على رأسهم الريشة .  «^»  ماذا بعد......وماذا ننتظر اكثر من ذلك....  «^»  برامج التواصل الاجتماعي .. والهروب الكبير  «^»  العلاقة السعودية المصرية وعودة السفير  «^»  هل لك أن تخفف من الامي ؟أم كما اسمع عنك بأنك غدار؟  «^»  داوود الشريان... والضغط على شرايينهم!  «^»  رفقا بالعصاة أيها الدعاة جديد المقالات


المقالات
مقالات
شباب بالصلاة يقيمون ,,, وآخرون بالكرة يلعبون

عبدالله بن محمد

حين نسمع نداء الصلاة، تأتينا الراحة النفسية في صدورنا، ونتوضأ، ونذهب للمسجد، ونصلي تحية المسجد وتتليها السنة الراتبة، ونقرأ القرآن حتى الإقامة، نصلي الصلاة،



بعد التسليم نسلم على المصلين ونتفقد الأشخاص اللذين لم يأتوا إلى الصلاة، وثم نتلي أذكار الصلاة في أنفسنا، ونصلي السنة الراتبة، ومن ثم نذهب إلى أي مكان.


جميلة هذه الحياة التي ذكرتها، صحيح؟

إذاً لماذا لا نفعلها كل يوم؟

في أحد الأيام التي ذهبت بها إلى الرياض، ذهبت انا وابن عمي إلى مسجد بجانب معلب سداسيات لكرة القدم، وصلنا للملعب في وقت صلاة العشاء، والإمام يقرأ رأيت

أشخاصاً يلعبون الكرة ... يلعبون والإمام يقرأ !!!!

ولكن الطامة سوف تعرفونها حينما أكمل بقية الأحداث.

ودخلنا نصلي في المسجد، وكبرنا للصلاة، ونسمع أصواتاً تأتي من خارج المسجد ومن الملعب تحديداً، نسمع قهقهات ضحك وكأنها نهيق حمار.

عجباً، أين ذهبت الصلاة في بالك أيها المقهقه، نفهم من هذا أن الإيمان ضعف لِدَى شبابنا ؟؟

هم من يقودون بلادنا غداً وهذه أفعالهم؟

بعد إنتهائنا من الصلاة وبعدما ذقنا حلاوة الصلاة، فإذا بالإمام يقرّب مبكر الصوت أمامه، ووبخ الشباب وشبه أصواتهم بأصوات الحمير، وبيّن عظمة الصلاة.

يا شبابنا، عندما ولدت، أُذّن في أذنك، وعندما تموت سوف يصلى عليك. أي أن حياتك بين أذانٌ وصلاة، فأجعل حياتك مليئة بالحسنات وسوف تذوق حلاوة الدنيا

والإيمان.

إعذروني على قصر كلامي الخارج من حرقة قلبي.

نشر بتاريخ 29-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.32/10 (389 صوت)


 





القائمة البريدية

الموقع يعمل على "سيرفر" خاص
the Site running on a special server
Powered by Infinity
Copyright © 2008-2012 www.aljouf-news.net - All rights reserved