يتحتم احيانا الاختصار "حينما" تكون المقاصد "جليه" والمفاهيم واضحه وايضا حينما تكون الرؤية في الاصل واضـــحه وضوح الشمس في رابعة النهار!
ولقد كثرت شنشنة الاصوات النشازيه حيال هذا الامر ؛؛ ولو اننا ولله الحمد ننعم بفضل الله التمسك بشريعه رب الارض والسماء ؛؛ لكن لابد من صرصرة الاقلام كرد فعل لما يحاك للمرأة المسلمة في اصقاع ارضنا المباركه ,؛ هذا الموضوع "وفي روايه" هذه الشنشنه تدور حول "الاختلاط"
"الاختلاط "
تلك الكلمه اللتي عزف على اطيافها بني علمان .. وتغنوا كثيرا بحقوق المرأة ووراء الاكمه ماورائها ..؛
يدّعون مصلحه المجتمع وصلاحه ولم يقدموا يوما من الايام مشروعاً اصلاحيا يفيد المجتمع بل كل همومهم ان ينحل هذ المجتمع ويصفو لهم الجو وتشبع شهواتهم الحيوانيه ويرضى عنهم اليهود ولنصارى اللذين "يأزونهم" على مجتمعاتهم حينها عرفوا ان الطريق في انحراف المجتمع هو البدء "بالمرأه" لانها وسيله الاغراء الاولى لدى الغرب المنحط وسيله الربح السريع والبيع الرخيص وامتهانها "اي المرأة" في طرق مظلمه ودروب مؤلمه
و و و...... ولم يعلمو انهم في غيهم يعمهون
الاختلاط يبين الجنسين "خطرٌ داهم" بات يهدد المجتمع المحافظ حينما يُسمح برعاع الاعلام بالحديث عنه في اوساط العامه .؛
ومضه :
تقول الصحفية الأمريكية " هيليان ستانبري" في نصيحة ذهبية ممن جرب الاختلاط واكتوى بناره " أنصح بأن تتمسكوا بتقاليدكم وأخلاقكم ، امنعوا الاختلاط ، وقيدوا حرية الفتاة ، بل ارجعوا لعصر الحجاب ، فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ، ومجون أوربا وأمريكا ، امنعوا الاختلاط ، فقد عانينا منه في أمريكا الكثير ، لقد أصبح المجتمع الأمريكي مجتمعـًا مليئـًا بكل صور الإباحية والخلاعة ، إن ضحايا الاختلاط يملؤون السجون ، إن الاختلاط في المجتمع الأمريكي والأوروبي ، قد هدد الأسرة وزلزل القيم والأخلاق " .