تتواتر الروايات ويفتي من لا يعلم هذا هو حال الإنسان وحقيقته التي لا مفر ولا مناص منها فالنهاية حتمية حتى يموت وهنا الحديث وما يُسْـبك منه عن مقبرة اللقائط
وأنها ستحال للتقاعد ولا تستقبل سكان عما قريب
والسبب معروف للجميع ..
هناك من يقول أنه ستنقل إلى ضواحي الشويحطية ذات التاريخ والبعد الأثري حوالي 60كم ذهاباً ومجيئة ،
وهناك من يقول بل ستذهب شرقاً إلى الرمال الذهبية ووو
سنتحدث عن الأول أي الشويحطية فهناك كلفة على أهل الميت وعلى متتبعي الجنازة من طول المسافة وممكن أن تحدث الوفاة لشخصين من نفس العائلة في اليوم كم هو مرهق لأهل الجنازة والأحتمالات واردة (الله يرحمنا برحمته)
أما الثاني فلا يخفى على الجميع صعوبة مجاراة الرمال سواءً حفراً أو سيراً كذلك لا يوجد مكان قريب فالمزارع تغطي شرقي اللقائط ...
هناك من يقترح نزع ملكيات أراضي زراعية قريبة وتعويض أصحابها داخل المخططات أو تثمين ذلك ..
ومن يبحث عن الخير كثر في هذا البلد والحمد لله
نأمل أن لا يصدق التنبؤ الأول
ولا يؤخذ الرأي الثاني
وأن يسخر من فيه خير ويوجد أمر ثالث
لحل هذهـ الأزمة والتي تخص الجميع وليست لأهل اللقائط فقط بل هي للجميع فنحن أموات أبناء أموات رحم الله الجميع