يروق للإنسان الوصول بنفسه إلى مراتب مشًرفه والى حياه جميلة صافيه للقلب نقيه للأذهان , وهذا المطلب كثيرا تحقيقه وسهلا مبتغاة ولكن عند وصول الإنسان عمر الأربعين أو الخمسين تظهر على محياه بوادر سقوط أخلاقي ورسوب تربوي وخدعه لم يعلم بها إلا علاًم الغيوب , يشقى الإنسان ويتعب في تحصيل ماحفرته يداه وماتحملته عيناه من سهر وحمى في ظلمات الليل القاتمة , ولكن عند أي اختبار للنفس امام الحق والباطل تظهر المصائب وكشف خبث المنطلق اللتي نشاء عليها هذا الشخص.
ماهو حال هذا الأربعين أو الخمسينِ فاختاروا ماشئتم..؟!!
نجد انه يمتلك شخصيتين متناقضتين تارة يبين لك انه من المحبين لك الواقفين معك
وتارة اخرى يكون اعد الاعداء لك بل يضرك بكل مايملك
نجد أنه يمتلك شهادات وخبرات ورقية وعلاقات ومعرًفات عنفوانيه , ولكن مع دخوله إلى عالم الخيال الانترنت حتى تنكشف لنا شخصية تعاني كثيرا من ضعف اتخاذ قرارا مناسبا لبعض الأحداث التي تدور حوله .
أثبت هذا العالم المليء بمثل عينته بأن هذه النفس قد طغت شرا وحقدا على خلقا كثيرا , وقد لطخ لسانه بإعراض المسلمين القريب منهم والبعيد , ربما تناسى هذا الرجل الذي طغى الشيب على فروه رأسه وطالت لحيته أزرٌه ثوبه أن النفس وماسواها وأن الضرر قد أصابه منذ القدم , لم يلد في خلد هذا الاعرج بأن من بحث عن ضررهم وتعطشت نفسه لنيل منهم بأن الله لاينظر إلى مظهره بل ينظر إلى القلوب ويعلم ماتخفاه تلك الصدور المليئة بالحقد الدفين ,
لم يلد في خلده بان الله تعالى قال في محكم تنزيله (ونفسا وماسواها) وان هذه النفس ستحاسب على زيغها عن الفطرة السليمة والانسياق خلف أهواء الشيطان واعوانه من شياطين الإنس . بحقده الدفين وسعيه خراب البيوت وقطع الارزاق
لم يعلم هذا المسكين أو من يتبعه بأنهم لم يضروا إلا أنفسهم مهما تخفًوا بثيابهم القصيرة ولحاهم الطويلة ظنا منهم أنهم معصومين من الخطأ وماتنطق به السنتهم سوى تأصيل شرعي لمذهبهم الجديد.
كفا الله والمسلمين شرهم..
فهم الخطر يجب التصدي له..
فلازالوا يعانون ..وسيعانون..والضرر سيبقى على أنفسهم فحسب