بعد أن انتهت حمى كأس العالم التي كانت تستعر وفي الحقيقة بأننا نحن الذين أصبحنا نستعر فقد كان المونديال يشغل بعض من أوقات فراغنا الثمينة ولكن ولى المونديال ورحل . فالتفتنا إلى أنفسنا فوجدنا بأننا في عز الصيف ولا عمل ولا أمل .. إجازة و لكن بدون هدف فالبرنامج ثابت ولا مجال لتغييره ( أكيد نوم بالنهار وسهر بالليل ) ويأتي من يلوم الشباب ويقلل من إنتاجيتهم وينعتهم بالكسل والخمول وسط هذه الأجواء و عدم وجود أي مقوم من مقومات المتعة والفائدة فلا برامج صيفية إلا الأندية الصيفية و لا مناشط توعوية ولا تربوية ولا حتى العمل الصيفي لشغل أوقاتهم ويكون مصدر للرزق وإكساب الشباب بعض المهارات .
حتى الترفيه علينا بالحسرة طبعًا لا مهرجانات ولا احتفالات إلا بتحرك فردي وخجول من بعض الجهات الغير رسمية لاحتواء أكبر قدر من الشباب وجعل الذين لا يستطيعون السفر يستمتعون بلهيب الشمس وحرارة الجو الذي يثبت لنا بأن صيفنا أحلى وأكيد أحلى فالمرء يصبح أكثر حميمية مع بيته ولا يغادره إلا في أضيق الحدود ليستمتع بالجو البديع والهواء العليل حتى يخيل إلي بأنه أبرد من مصايف الجنوب أو حتى سوريا وتركيا
قالت بسافر يم لندن وباريس ** قلت الله يخلي غرفتي والمكيف
الصيف ضيف لكنه ضيف ثقيل الظل ( فالله يعيننا ) عليه وعلى البرامج المصاحبة له وأكثر واهم هذه البرامج انقطاع الكهرباء المتكرر والذي لا نجد له أي مبرر.
هدية الصيف
دائما ما تطالعنا الاتصالات السعودية بإعلاناتها ودعاياتها عن خدماتها المتعددة حتى وصفت نفسها بالتعامل معها بأنه حياة أسهل ! ولكن هناك إشاعة أقرب إلى المصدر المؤكد بل هو كذلك يؤكد بعزم فرع الشركة بمنطقة الجوف بإقفال فرع صوير ولا نعلم ما هي الأسباب فالبعض أرجعها إلى تقاعد مدير المكتب الحالي وكأنه لا يوجد من الشباب الكفء من يسد محله أو أنه لا يوجد من هو أهل لذلك ؟ و هناك من ارجع عزم الشركة بإقفال المكتب لعجزهم عن تسديد إيجار المبنى ؟؟ (( قوية شوي )) لكن حتى لو كان كذلك فإني أعطيهم الحل والكل يعرفه .. وهو مقسم صوير كافي.. وكافي تمامًا لاستيعاب أكثر من مبنى أيضًا .. ولكن هل تكون هدية الـ (STC) لنا بمناسبة الصيف هي أثمن هدية قد نتلقاها خلال هذا العام وخصوصًا بأنها في رمضان وعلى مشارف عيد الفطر المبارك .
ننتظر .. ويا ما بكرى نشوف ..
وإلى أن نلتقي على خير ومحبة استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .