كنت أعيش في أمن وأمان ورغد من العيش بين أحضانها
وحياتي كانت تسير في انتظام
ما بين مسجد وحلقات قرآنية
ومع أسرة يجمعها الحب والوئام
وحينما غادرت أحضانها وأمنها
وما رست نشاطاتي غير الشرعية
التي تخطط لسفك الدماء وقتل الأبرياء
فأصبحت حياتي من حادث إلى حاث أليم
حينها
تركت لنفسي
فاصلا للتفكير
فوجدتها هائمة في متاهات
تنجرف
وراء أفكار منحرفة تستخدم
طواحين لطحن الأبرياء الآمنين
فأيقنت أنني
فشلت
ولم أهتد إلي الطريق السليم
فجلبني الحنين
إلى الوطن
( لاإله إلا الله محمد رسول الله )
فتذكرت قول الشاعر :
بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام .